بالحب بنودعك يا أبى
قصيدة لحبيب الملايين
———————
وضعت يدى على فمى وقلبى تعصرة المرارة
صمت امام ارادتــــــــك وانت الذى اتخذت القرار
… تريد عينى ان تبــــــكى فانت للجميع خسارة
ولكن السماء تفــــرح ويعزف داود على القيثارة
عاش بقلب نقى مقدس كرس حياته وللمسيح صار
… رمز النقاوة والعفــــــه والحكمة والبشاشة والطهارة
كان يريد ان لايرى انسان وذهب للدير من العالم فرار
وقالت السماء كلمتها وكان افضل اختيـــــــــار
جلس على كرسى مارمرقس ليصبح ال 117 من الاحبار
ظل يعلم ويقود الكنيسه رغم المحاربات مرار مرار
اصبح ابا روحيا وقديسا معنا يصلى عنا باستمرار
كان يتالم ويمرض كثيرا وحمل صليبه بفرح وانتصار
علمنا الكثير وصار قدوة يحتذى بة جميع الاعمار
عاش بدون ابا واما وصار اب لملايين النصارى
احب الوحدة والهدوء وصار ينشد حياة المغارة
كحبيبك الانبا انطونيوس ولكن اختارك الرب لنا منارة
رحلت عنا الان وجاءت لك البشارة
نعما ايها العبد الصالح اكملت سعيك باقتدار
صليت عنا وانت معنا وكنت تبكى لاتعابنا بحرارة
والان انت فى السماء شفيع تصلى لاجلنا كبارا وصغارا
بقلم : ماريان فضل معوض
